https://alweya.ps/uploads/images/2019/01/uBiJ8.jpg

ألوية الناصر صلاح الدين

السيرة الذاتية للشهيد المجاهد أحمد محمد صبحي عواجة

 

                                                      مولده ونشأته

ولد شهيدنا البطل أحمد في مدينة رفح مخيم يبنا حيث هاجرت عائلته من قرية يبنا في أرضينا المحتلة عام 48م وسكنت في مخيم رفح مع غيرها من عائلات اللاجئين التي هجرها العدو الصهيوني بفعل الجرائم والمجازر التي نفذها بداية الاحتلال والتي كان هدفها ترويع الأهالي وتشريدهم.

 

كان مولد شهيدنا أحمد بتاريخ  30-10-1983 لأسرة ملتزمة مؤمنه مجاهدة وكان حضور الضيف الجديد موسم فرح لهذه العائلة والتي أحبت ابنها الجديد فلقد كانت له علامة فارقة حيث خلق شهيدنا ولديه اختلاف في لون العينين حيث عينه اليسري باللون الأزرق وعينة الاخري باللون الأسود وكان يطلق عليه لقب ( الزروقي ) .

 

تعليمه وصفاته

تلقى شهيدنا تعليمة الأساسي في مدارس وكالة الغوث الاونروا , ولقد كان محبوب في مخيمه وصاحب همة عالية في مساعدة الآخرين فكان إذا وجد شيخ أو أمراه تريد المساعد يسرع ليقدم لهم المساعدة , وكان شهيدنا احمد منذ صغر سنه صاحب حركة كثيرة حيث النشاط  الذي كان يتمتع به فكان لا يمل ولا يكل وتجده في كل مكان وإذا طلبت منه خدمة ما سرعان ماكان يلبى.

 

جهاده ومقاومته

لقد تعلق شهيدنا أحمد بالمقاومة وأحب المجاهدين ويعود ذلك إلى أن شهيدنا تربي على يد شهيدنا القائد خالد عواجة أبو شرف احد قادة لجان المقاومة الشعبية وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين.

 

فلقد كان شهيدنا يجالس القادة ومنهم الأمين العام الشهيد الشيخ أبو عطايا رحمه الله وكان يحدثهم عن حبه للمقاومة وعن عملياته البسيطة التي كان يقوم بها على الشريط الحدودي والتي هي عبارة عن إلقاء الحجارة و العبوات المتفجرة التي تسمي ( الاكواع ) والتي كانت تزعج الجنود الصهاينة من قوة صوت انفجارها .

 

وكان شهيدنا احمد دائم التواجد في منطقة التماس مع العدو الصهيوني يراقب تحركاته ويحاول قدر الإمكان إزعاجهم عبر إلقاء الاكواع عليهم وكان يتفاخر بها العمل البطولي إمام قادة العمل المقاوم.

 

وكان له الفضل الكبير بعد الله بنجاح العديد من العمليات الجهادية من حيث رصد الأهداف ومتابعتها ومساعدة المجاهدين في التنفيذ .

 

استشهاد وترجل البطل

ولقد كانت نقطة التحول عند استشهاد حبيب قلبه الشهيد القائد خالد عواجة فلقد تأثر كثير شهيدنا احمد وقرر أن ينتقم للشهيد البطل أبو شرف فانطلق شهيدنا احمد إلى المنطقة الحدودية بما معه من قنابل وأكواع  حيث كان يترصد الآليات الصهيونية التي تحرس الحدود المصرية الفلسطينية على شكل دوريات ويقوم بإلقاء العبوات عليها وفى أحد المرات قامت الأبراج العسكرية الصهيونية بتحديد المكان الذي تلقى منه هذه العبوات فقامت بتكثيف إطلاق النار والقذائف على المكان مما أسفر عن إصابة شيهدنا احمد بجراح بالغة حيث تم نقله إلى المستشفي وأعلن عن استشهاده بتاريخ 29/9/2001.

 

 

جنازة مهيبة

ولقد شاركت جماهير كبيرة من مدينة رفح بجنازة الشهيد احمد عواجة وشهدت الجنازة مشاركة فاعله من كل فصائل المقاومة , وكان استشهاده دفعة جديدة لاستمرار الانتفاضة حيث اشتعلت رفح والمنطقة الحدودية بكافة أعمال المقاومة , ولقد تم تنفيذ وصية شهيدنا بعدم مشاركة اى من قيادات أوسلو في جنازته وتم موارة جثمانه الطاهر في مقبرة الشهداء شرق رفح.