ألوية الناصر صلاح الدين

الإعلام الجهادي/ أكد رياض الأشقر، الناطق الإعلامي لمركز أسرى فلسطين للدراسات، أن الاحتلال واصل خلال شهر فبراير الماضي من إصدار القرارات الإدارية بحق الأسرى الفلسطينيين بشكل ممنهج، حيث رصد مركزه إصدار محاكم الاحتلال الصورية (88) قرارًا إداريًا ما بين إدارى جديد وتجديد ، مما يرفع عداد القرارات الإدارية منذ بداية العام الحالي إلى  (183) قرارًا .

واعتبر" الأشقر" إصرار حكومة الاحتلال على اعتماد سياسة الاعتقال التعسفية بشكل مستمر ومتصاعد هو استهتار بالقوانين الدولية وتجاوز لكل المعايير والشروط التي تحد وتحجم من تطبيق هذا النوع من الاعتقال، وتشترط استخدامه في أضيق الحدود، مؤكداً بأن العدد الكبير من القرارات التي صدرت منذ بداية العام تؤكد بأنها سياسة يستخدمها الاحتلال للعقاب الجماعي ضد الفلسطينيين.

وأوضح "الأشقر" بأن من بين القرارات التي صدرت خلال شهر فبراير الماضي (23) قرارًا إداريًا لأسرى جدد للمرة الأولى، و(65) قرارا بتجديد الفترات الاعتقالية لأسرى إداريين لمرات جديدة، تراوحت ما بين شهرين إلى ستة أشهر، واحتلت مدينة الخليل النسبة الأعلى في القرارات الإدارية، حيث بلغت (32) قرارًا إداريًا، تليها مدينة رام الله ووصلت القرارات الإدارية بحق أسراها إلى (23) قرارًا .

وقد جدد الاحتلال الاعتقال الإداري للمرة الخامسة على التوالي لثلاثة أسرى، بينما جدد للمرة الرابعة ل(21) أسيراً ، ول(18) أسيراً للمرة الثالثة، وجدد الإداري للمرة الثانية بحق (23) أسيراً.

وبين "الأشقر" بأن الأسرى الثلاثة الذين جدد الاحتلال لهم للمرة الخامسة وهم "ماهر علي القاضي" من رام الله، وجدد له لمدة أربعة شهور،  وهو معتقل منذ 9/6/2015 ، والأسير " أنس محمود قعقور" (31 عاماً ) جنين، لمدة ثلاثة شهور، واعتقل بتاريخ 22/10/2015، وهو أسير محرر  أمضى سبع سنوات في السجون جزء كبير منها تحت الاعتقال الإداري، والأسير " أحمد محمود خروش (26 عاماً ) من مدينة نابلس لمدة أربعة أشهر ، وكان اعتقل بتاريخ 8/7/2015 ، وثلاثتهم تذرع الاحتلال بوجود ملف سري ضدهم.

وأشار "الأشقر" إلى أن أبرز من صدرت بحقهم قرارات إدارية خلال فبراير الأسير الصحفي "محمد أديب القيق"، وعلى إثره يخوض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ السادس من فبراير الماضي وحالته الصحية في تدهور، وهو أسير محرّر كان قد خاض إضراباً عن الطعام ضد اعتقاله الإداري العام الماضي، واستمر لمدة (94) يوماً، وقرار إدارى لثلاثة شهور بحق الطفل " أمجد تيسير حامد" (١٦ عاما) من بلدة سلواد شرق رام الله .

كذلك جدد الاحتلال الاعتقال الإداري للأسيرة "صباح محمد فرعون" من العيزرية بمدينة القدس وذلك للمرة الثالثة على التوالي لمدة أربعة أشهر، وهى الأسيرة الوحيدة التي تخضع للاعتقال الإداري، ومعتقلة منذ 19/6/2016، بعد اقتحام منزلها بطريقة وحشية وانتزاعها من بين أبنائها الأطفال الأربعة، و فرض الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، وقام  بنقلها إلى  سجن هشارون للنساء، وبعد أن انتهت جدد لها الاحتلال الإداري للمرة الثانية والثالثة.

وقال "الأشقر" بأن الأسير"جمال أبو الليل" ( 51عاما) من قلنديا بالقدس لا يزال  يخوض إضرابا مفتوح عن الطعام لليوم  الثامن عشر على التوالي، وذلك احتجاجا على تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي وقام الاحتلال بنقله إلى العزل في سجن بئر السبع، وقد تدهورت صحته ونقص وزنه 7 كيلو جرام حتى الآن، ويعانى من إرهاق عام في جسده، وأوجاع في القدمين، وعدم قدرة على الحركة، وصداع مستمر في الرأس.