ألوية الناصر صلاح الدين

كشف راصد أمني عن زيادة قوات الاحتلال من وتيرة عملها واستهدافها للفلسطينيين في الضفة المحتلة في ظل تصاعد الانتفاضة الفلسطينية بهدف كبح جماح الأنشطة الفدائية الفلسطينية.

وقال الراصد الأمني: "تصلنا يومياً إشارات بمحاولات الشاباك الصهيوني تجنيد الفلسطينيين وهذه الإشارات زادت نسبتها خلال شهر أكتوبر الماضي بنسبة تصل ل 200 %".

ولفت إلى أن المخابرات الصهيونية تنسج خيوطها لتورط ضحاياها في شيء يمكن مساومتهم عليه، فمثلا تستخدم الجوال كوسيلة لتسجيل مكالماتهم الخاصة التي لا يريد أن يسمعها أحد، وتستخدم أيضاً الانترنت كي توقعهم وتسجل لهم هفواتهم التي وقعوا بها، ومن ثم تعود لمساومتهم بها على الحواجز المنتشرة في الضفة.

ويعدّ الإنترنت من أبرز الوسائل الحديثة التي يستخدمها العدو الصهيوني لجلب المعلومات عن الفلسطينيين في الضفة المحتلة للبحث عن هفوة أو حاجة لهم ليساومهم عليها.

ويحاول ضباط المخابرات الصهاينة اصطياد الشبان الفلسطينيين على الحواجز في الضفة المحتلة أو أثناء عودتهم من السفر على الجسور، وهناك من يتلقى اتصالات هاتفية مباشرة على جواله من ضباط في المخابرات يستدعونه للحضور.

وقد كشف الراصد الأمني أن ضباط المخابرات كثفوا اتصالاتهم على هواتف الشبان الفلسطينيين في مدن الضفة بهدف عرض العمالة للاحتلال أو تهديدهم أنه سيجري اعتقالهم في حال دخلوا للمواجهات.

ولفت إلى أن المخابرات الصهيونية تلاحق الأسرى المحررين في الضفة المحتلة لتجدد عرضها عليهم العمل معها أو لتهديدهم بأنه سيعاد اعتقالهم في حال عادوا للمقاومة.