ألوية الناصر صلاح الدين

أعرب نحو نصف الصهاينة عن اعتقادهم بأن الخطر الأكبر على مستقبلهم يكمن في الفلسطينيين سواءً داخل الضفة الغربية أو قطاع غزة، وذلك على خلفية استمرار العمليات الفلسطينية منذ بداية أكتوبر من العام الماضي ضمن "انتفاضة القدس".

وبيّن الاستطلاع الذي نشره موقع "معاريف" العبري وأجري قبل عملية "تل أبيب" أن أكثر ما يخيف الصهاينة هي العمليات الفلسطينية وليس النووي الإيراني أو تنظيم " داعش" وغيره.

وقال 47% من المستطلعة آراؤهم إنهم قلقون أكثر مما يحصل داخل حدود كيانهم بشكل يفوق قلقهم بما يحدث خارجه، حيث يعتقد هؤلاء أن الخطر الأكبر الذي يتعرض له "الكيان الصهيوني" نابع من "المشكلة الفلسطينية" في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفيما يتعلق بمستقبل عملية التسوية وفرص تحقيق اتفاق مستقبلي، أعرب 68% من المستطلعة آراؤهم عن عدم إيمانهم بإمكانية تحقق السلام مع الفلسطينيين.

وردًا على سؤال حول المشكلة الأكثر إلحاحاً، والتي يتعرض لها "الكيان الصهيوني"، أجاب 45% بأنها ليست سوى موجة العمليات الأخيرة وذلك مقابل ثلث المستطلعة آراؤهم الذين اعتقدوا بأن المشكلة تكمن في غلاء المعيشة والفجوات الاقتصادية.