ألوية الناصر صلاح الدين

الإعلام الجهادي _ خاص

 

 قال ما يسمى الجنرال أوري هالفرين ضابط الاستخبارات الصهيونية السابق بقيادة المنطقة الجنوبية بالجيش الصهيوني، في لقاء مع صحيفة ً"معاريف" العبرية عن "اغتيال قائد لجان المقاومة في فلسطين جمال أبو سمهدانة، أن الاغتيال شكل تصفية حساب معه لأنه مسؤول عن تنفيذ عملية عسكرية خطيرة في مفترق كيسوفيم جنوب قطاع غزة في مايو 2004، قُتل فيها خمسة مستوطنين".

 ولفت إلى أن "الجنرال  الصهيوني يوآف غالانت القائد الجديد للمنطقة الجنوبية في حينه اتخذ قراراً بإغتيال أبو سمهدانة، من خلال قصف مبنى تدريبي للمسلحين في غزة، مما أدى إلى إستشهاده على الفور مع بعض مساعديه".

 

جاء حديث الجنرال الصهيوني خلال إدلائه برأيه حول "خطة الانفصال الصهيونية عن قطاع غزة في 2005" باعتباره قراراً صائباً، لكن التنفيذ كان فاشلاً، بسبب إبقاء "أنبوب الأوكسجين" للمقاومة الفلسطينية ، على حد تعبيره.

 

 واستذكر الجنرال الصهيوني أن "الجيش وخاصة قائد المنطقة الجنوبية فيه آنذاك الجنرال الصهيوني دان هارئيل قدم وثيقة للمستوى السياسي الصهيوني  حذر خلالها من التبعات الدراماتيكية الخطيرة التي ستنجم عن الانسحاب من محور صلاح الدين المعروف باسم "فيلادلفيا"، على الحدود بين غزة ومصر".

 

وكشف النقاب عن "نقاش شهدته فرقة غزة بمشاركة رئيس الحكومة آنذاك الصهيوني أريئيل شارون ووزير الحرب الصهيوني شاؤول موفاز، وقدمت فيها رأيي الموثق في محضر الاجتماع بأننا إذا أنسحبنا كلياً من هذه المنطقة، فإن تعاظم حماس العسكري سيتسارع، ونتيجة له سنرى أسلحة في غزة لم نر مثلها من قبل".

 

وأكد أن "فرقة غزة رأت أنه لا بد من تواجد بعض القوات العسكرية الصهيونية في هذا المحور، مع منطقة محمية أمنياً تسمح لنا بالدخول تحت الأرض، للتأكد أن الأنفاق القائمة بهذه المنطقة الحدودية لا تسمح بنقل المواد القتالية"، منوهاً بأن " الصهيوني شارون أكد خلال الاجتماع أنه ينوي الانسحاب من آخر سنتيمتر من قطاع غزة، ومن سيقوم بمهاجمتنا بعد الانسحاب، فإنه محكوم عليه بالموت حسب تعبيره ".

 

وأشار أن "الضباط الصهاينة قدموا مجموعة توصيات للتعامل مع سيناريو خروج العمليات المسلحة من قطاع غزة بعد الانسحاب، وهي توصيات لم تجد طريقها للتنفيذ على أرض الواقع، حتى بعد إطلاق القذائف الصاروخية والعمليات على الجدار الفاصل، ما يعني أنه كان نقاشاً وهمياً، فقد ترسخ الواقع السياسي الذي سعى إليه المستوى السياسي آنذاك، وفرضه علينا كمستوى عسكري".