ألوية الناصر صلاح الدين

 أكدت لجان المقاومة في فلسطين أن قرار التقسيم المشئوم الذي يمثل تواطئا غربيا ودولياً على شعبنا وأمتنا لن يضفي الشرعية على إغتصاب فلسطين من قبل العدو الصهيوني .

ودعت لجان المقاومة في فلسطين الى التوقف عن المراهنة على الدول الغربية المنحازة للعدو الصهيوني التي تشكل غطاءاً  للعدو في إرتكاب المزيد من الجرائم والإستمرار في سياسة التهويد والتهجير وتزييف التاريخ العربي والإسلامي لأرضنا المباركة".

وأوضحت لجان المقاومة " أن قرار التقسيم والذي منح العدو أكثر من 55% من أرض فلسطين المباركة قد جاء استكمالا لوعد بلفور المشئوم والذي أعطى الصهاينة الغاصبين  حق إغتصاب فلسطين وطرد أصحابها الشرعيين".

وأشارت لجان المقاومة أن العدو وعبر قوانينه العنصرية يسعى إلى تهويد المدينة المقدسة وتكريس إحتلاله للارض و تهجير وطرد ما تبقى من أبناء الشعب الفلسطيني من أرض أبائهم وأجدادهم من الأرض المحتلة عام الــ "48 ".

ودعت لجان المقاومة الشعوب العربية والاسلامة للتصدي لمشاريع التطبيع المخزية التي تقوم بها انظمتها العميلة والمتساوقة مع العدو واطلاق أكبر حملات الدعم والمساندة لشعبنا ومقاومتنا الباسلة .

وشددت لجان المقاومة على أن الطريق الوحيد للتصدي للمشروع "الصهيوني" هو طريق المقاومة بكافة أشكالها وأساليبها الممكنة لان هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة.